- الطير الأبابيل و عبث المشركين -
الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى من اتبع هداه إلى يوم الدين وبعد : فقد وقع نقاش حول مقولة عبدالمطلب لإبرهة ( أنا رب الإبل والبيت له رب يحميه) والتي توردها بعض المصادر على سبيل امتداح موقف عبدالمطلب ولا شك أنه ينبغي النظر إلى موقفه هذا مع جملة من مواقفهم . ففي الجملة أن الله مقتهم كما جاء في صحيح مسلم ( إِنَّ اللَّهَ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ إِلاَّ بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَقَالَ إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِىَ بِكَ وَأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لاَ يَغْسِلُهُ الْمَاءُ ) ومما يشاع بين فترة وأخرى أنك قد تسمع من يردد عبارة عبدالمطلب في التقليل من شأن ما تقوم به حكومة خادم الحرمين من جهود جبارة فيقول للبيت رب يحميه ! فنسأل الله أن يبارك في تلك الجهود أن يبقي بيته شامخاً عزيزاً في ظل خدام الشريعة من أهل السنة ونود ذكر بعض ما مواقف قريش في مكة قبل بعثة محمد e مما يملأ قلوبنا حباً لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم الذي أنقذنا الله به من الشرك وأهله . 1- فأول تلك المواقف وأخزها تغييرهم ...